
إذا تجولنا في 2,000 منزل أوروبي، فإن نفس القصة تتكرر مرارًا وتكرارًا: الناس يريدون درجة حرارة مريحة تتناسب مع أسلوب حياتهم الفعلي. ليسوا بحاجة إلى سخانات ضخمة تحتاج إلى مقبس كهربائي خاص بها، بل يريدون حرارة تصل إلى المكان الذي يتواجدون فيه – في جزيرة المطبخ، أو في ركن القراءة، أو على الشرفة المغطاة عندما يصبح الجو باردًا. عندما تكون درجة الحرارة بطيئة أو غير مستقرة، فإن ذلك يؤثر على صبر الشخص، كما يؤثر أيضًا على فاتورة الكهرباء.
ما هو مهم من الناحية التقنية: السخان الأشعة تحت الحمراء الذي يعمل بطاقة USB يحول أي منفذ كهربائي عادي بجهد 5 فولت إلى مصدر حرارة فعال. داخل الجهاز، يصل عنصر الكربون الليفي إلى درجة الحرارة المطلوبة في ثوانٍ قليلة، مما يؤدي إلى إصدار حرارة أشعة تحت الحمراء مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، وليس إلى الهواء. وبذلك، يشعر الشخص بالراحة بسرعة، دون الحاجة إلى انتظار تشغيل المروحة أو أن يصبح الغرفة بأكملها دافئة. تصميم الجهاز مدمج، لأنه لا يعتمد على مروحة داخلية ثقيلة. كما أنه يعمل بهدوء، دون أن يؤدي إلى تحريك الغبار في الهواء.
لماذا هذا الجهاز مناسب للمنازل الأوروبية: المنازل الأوروبية غالبًا ما تكون مزيجًا من مباني قديمة وأساليب حياة حديثة، ولا توجد دائمًا مقابس كهربائية في الأماكن التي يحتاجها الناس للشعور بالراحة. السخان الأشعة تحت الحمراء الذي يعمل بطاقة USB يتناسب مع هذا الواقع. يمكن توصيله ببطارية خارجية، أو بمحول كهربائي، أو حتى بجهاز كمبيوتر محمول، وبذلك يمكن الحصول على حرارة مريحة في المكان الذي يجلس فيه الشخص. بالنسبة للعائلات، يعني ذلك تقليل الرياح الباردة والشعور بالدفء. أما بالنسبة لمن يعملون أو يسترخون في أماكن باردة، فهذا يعني حاجة أقل إلى البطانيات، وراحة أكبر.
وبما أن الأشعة تحت الحمراء تسخن الأشياء والأسطح المحيطة، فإن الراحة لا تختفي عند فتح الباب لفترة قصيرة.
التفاصيل التي يجب الانتباه إليها: طاقة USB تسهل عملية التركيب، لكنها تتطلب أيضًا الانتباه إلى قوة التيار. يجب استخدام مصدر طاقة يوفر على الأقل 2 أمبير لضمان أداء مستقر؛ فالمقابس ذات التيار المنخفض قد تؤدي إلى انخفاض الحرارة أو توقفها عن العمل. يجب وضع الجهاز على سطح مستوٍ ومستقر، وتوفير مساحة صغيرة أمامه حتى تنعكس الحرارة بشكل جيد. هذا النوع من السخانات مناسب للراحة الشخصية وللمناطق الصغيرة، وليس لتدفئة الغرفة بأكملها.