
عندما يزداد العبء، فإن المجفف الذي لا يستطيع مواكبة الطلب يتحول إلى عائق أمام العملية. الأطباق المبللة والأكواب الرطبة، بالإضافة إلى بطء سرعة التجفيف، كل ذلك يؤدي إلى تأخير الخدمة واستهلاك وقت كبير في العمل. العنصر الحراري الإضافي هو الحل العملي الذي يسمح بالسيطرة على عملية التجفيف.
الجوانب التقنية المهمة لقد اخترنا استخدام أنابيب كوارتز بأشعة تحت الحمراء من نوع الموجة المتوسطة. هذه الأنابيب تسخن بسرعة، وتحافظ على الحرارة في المكان المطلوب. يبلغ القدرة الحرارية لهذه الأنابيب 2.4 كيلوواط، عند جهد 220 فولت، وتستهلك تيارًا قدره 11 أمبير، وتصل إلى درجة الحرارة المطلوبة في أقل من 20 ثانية. حجم هذه الأنابيب صغير، بحيث يمكن تركيبها في أجهزة التجفيف القياسية، مع وجود موصلات بطول 16 مم، وطول فعال للتسخين يصل إلى 300 مم. يوجد أيضًا دعامات من الفولاذ المقاوم للصدأ وعوازل من السيراميك لضمان تثبيت الأنابيب، حتى في البيئات الرطبة وذات الاهتزازات العالية.
لماذا يعمل هذا العنصر بشكل جيد في البيئات المزدحمة؟ في أوقات الذروة، السرعة أهم من الحرارة العالية. يقوم هذا العنصر بتجفيف الأطباق بشكل متساوٍ، مما يسمح للعاملين بإعادة تعبئة الأطباق بسرعة دون الحاجة إلى غسلها مرة أخرى. الاستجابة السريعة تقلل من وقت الانتظار وتقصر مدة كل دورة تجفيف، مما يقلل من استهلاك الطاقة. أشعة تحت الحمراء من نوع الموجة المتوسطة تؤثر مباشرة على الأوساخ المائية، مما يضمن تجفيفًا متساويًا دون تسخين المواد البلاستيكية أو الطلاءات. يقل عدد الأماكن المبللة، ويقل الحاجة إلى إعادة العمل، ويصبح المكان أكثر هدوءًا خلال أوقات الذروة.
ما يجب مراعاته أثناء التركيب التركيب سهل، لكن من المهم الحفاظ على مسافة لا تقل عن 50 مم حول العنصر لضمان تدفق الهواء وسهولة الوصول إليه. يجب أن يتناسب نطاق درجة الحرارة للجهاز مع نطاق هذا العنصر، لتجنب الأخطاء، كما يجب التأكد من أن الموصلات قادرة على تحمل التيار. في المناطق التي يكون فيها مستوى الصلابة في المياه مرتفعًا، قد يؤدي تراكم الرواسب إلى انخفاض كفاءة الجهاز؛ لذا، يجب تنظيف الأنابيب أسبوعيًا للحفاظ على كفاءة الجهاز. يجب استبدال العنصر بالكامل لضمان توزيع الحرارة بشكل متساوٍ في جميع أنحاء الجهاز.